محمد الريشهري

18

موسوعة معارف الكتاب والسنة

واحِدٌ وعَن شِمالِهِ واحِدٌ . ثُمَّ قالَ : اغتَنِمِ الصَّفَّينِ . « 1 » 4 / 2 لَو عَلِمَ النّاسُ فَضلَهُ ! 1085 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لَو عَلِمَ النّاسُ ما فِي الأَذانِ لَتَحارّوهُ « 2 » . « 3 » 1086 . عنه صلى الله عليه وآله : ثَلاثٌ لَو تَعلَمُ امَّتي ما لَهُم فيها لَضَرَبوا عَلَيها بِالسِّهامِ : الأَذانُ ، وَالعَدوُ إلى يَومِ الجُمُعَةِ « 4 » ، وَالصَّفُّ الأَوَّلُ . « 5 » 1087 . الإمام عليّ عليه السلام : قُلنا : يا رَسولَ اللَّهِ ، إنَّكَ رَغَّبتَنا فِي الأَذانِ حَتّى قَد خِفنا أن يَضطَرِبَ عَلَيهِ امَّتُكَ بِالسُّيوفِ ! فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أما إنَّهُ لَن يَعدُوَ « 6 » ضُعَفاءَكُم . « 7 » 1088 . عنه عليه السلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : لِلمُؤَذِّنِ فيما بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ مِثلُ أجرِ الشَّهيدِ

--> ( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 287 ح 888 . ( 2 ) . كذا في المصدر ، وفي إتحاف السادة المتّقين : « لتحاربوه » ولعلّه الصواب بقرينة الأحاديث التالية له . أو أنّ الصواب : « لتحرّوه » ؛ من التحرّي : القصد والاجتهاد في الطلب ، والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول ( انظر : النهاية : ج 1 ص 376 « حرا » ) . ( 3 ) . المصنّف لابن أبي شيبة : ج 1 ص 254 ح 6 عن هشام بن يحيى . ( 4 ) . كذا في المصدر ، وفي أغلب المصادر الأخرى « والغدو إلى الجمعة » ، وهو الأظهر . ( 5 ) . النوادر للراوندي : ص 149 ح 211 ، الجعفريّات : ص 34 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 144 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 89 ص 197 ح 44 ؛ إحياء العلوم : ج 1 ص 272 نحوه وراجع : صحيح مسلم : ج 1 ص 325 ح 129 . ( 6 ) . عَدَوْتُه أعدوه ؛ تَجاوزتُه إلى غيره ( المصباح المنير : ص 397 « عَدَا » ) . ( 7 ) . الجعفريّات : ص 245 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 144 ، بحار الأنوار : ج 84 ص 157 ح 55 .